دقات قلبي تتسارع كلما إقتربت بنا السيارة
الأن ألقى كل أحبتي ، لا زال النيل يعانق الشمس ولازال ينعم بدفئها
أسرعت أعانق كل من قابلته هي فرحة العودة وفرحتي أكثر بلقائها
باليوم والساعة والثانية أنا فاكر فاكر يا حبيبي أول مرة قابلتك فيها أول كلمة نادتلك بيها أول مرة اقول يا حبيبي يا حبيبي وحاسس معانيها
في عنيك حسيت بالحب
واستل الصمت سيفه ومنع كلامي أن يصل لعينيها
أصوات أقدام كان يغطيها نبضات قلبينا
لا زالت تجري مع النيل عاداتنا مثل الدماء تجري في عروقنا
كيف لرجل أن يلقى إمرأة وحدها
الإختفاء كان الرد
التقت عينانا وأيدينا وتواعدنا بلا كلمات ، تواعدنا على اللقاء القادم
لم يبقى إلا القليل وتصبحين أميرتي
جئت في إجازة لأرتب عش زوجتي
مضيت في طريقي وإلى بيتها ذهبت
خطوات إلى المستقبل وسؤال رمادي في العقل يتردد
لما الحزن الذي كان في عينيها ولطالما علمتني كيف أضحك
لما ترتعش نبضات قلبها البرئ ولطالما ضخت دماء الحياة في وريدي
لعله الحرص على ألا نفترق ، أو هو الخوف من مفترق الطرق
لا داعي لهذا الخوف فالمال جئنا به والعمر أمامنا
الأن أمضي إلى حيث نبني عشنا
الأن نمضي سوياً إلى حيث لا نفترق
دقائق مرت وكنت قد جمعت حاجياتي وانطلقت بعد سلام الأهل والأصدقاء
في طريقي إلى المدينة ارتحلت قطاراً كبيراً
تذكرت وانا بداخله حزن عينيها ورعشة نبضها
رحت أقتل الوقت بنوم عميق ومن يا ترى المقتول
دقائق أم ساعات مضت ولم يوقظني سوى الأغلال في يدي وصفعات تستبيح أحلامي
وأصوات تأتيني كالرعد الرهيب تؤكد اني عن الدنيا سأغيب
دقائق أو ساعات مضت ثم نحن في مكتب مهيب
لكمات وصفعات قاسية تغرس في المستقبل سكيناً حامية
لم تنقذني دفاعاتي من تحقيقات وتحضيرات
إنها الجريمة البلهاء التصقت بكاهلي وبلا رحمة نزعت سنين حياتي
أيام وشهور مضت ثم أنا أمام عينيها
لا حديث لا غرام فقط ألام إحتضار
تركتني أسقط من الذرا
وحذفت حروفي من لغتها
أصبحت وحيداً لا أعلم من أين جائتني تلك الأشياء التي قالوا عنها مخدرة
لم أستمع الحكم وما يضير الشاة سلخها بعد قتلها
لم يأتي الفجر ليهب لنا بضيائه الحرية
عرفت الأن لما كان القلب يرتعش وعرفت لما كان الحزن بداخلها يفترش
هذه الكلمات خرجت من سجنه الكبير قبل أن يخرج من سجنه الصغير
هو الأن لا يستطيع أن يقرأها فتلك العيون استنزفتها ظلمات الليالي الغابره
لم يبقى سوى بعض الأقارب وبعض أسنان يأكل بها الحبوب المخدره
كتبها علي عبدالرحمن في 03:09 مساءً ::
تمضي بنا الحياة وقد لا نكون ما تمنينا
عوامل خارجية
قصص بوليسية تقتحم حياتك
طرق وطرق كلها تؤدي إلى لا نهايتك
الإنسان سيبقى دائماً يبكي على اللبن المسكوب
فلتنهض وتحاول أن تكون هو وسيساعدك المكتوب
سيأتي يوماً تقل فيه القدرات وتكثر العثرات فلا تنتظر قم بما عليك وليكن ما يكون
لا تسجن نفسك دوراء قضبان الأخطاء والتواكل
لقد استحق بطلنا أن ينتهي بلا بداية
أم كان مظلوماً بفعل هذه الحكايه
عابر سبيل
كيف لرجل أن يلقى إمرأة وحدها
الإختفاء كان الرد
يا فرحة ما تمت... يعني كان لازم الحبوب ده ؟
الحبوب كثير يا علي كنت مثلا مثلا شفت لك الحبوب الزرقاء....اهه هلى الاقل مباحة
ومشروعة قانونيا وكمان بتعمل شغل هههههههههههههههههه
حكايتك حلوة اوي وعجبتني
تحياتي لك
ملكة الورد
إزاي عجبتك وهى مش عجباني
عندي عيب أنني أكتب فأنشر دون تفكير ولا مراجعة
يمكن لأني في بيتي أعمل زي ما انا عايز
لكن لازم اعمل حساب الضيوف وخاصة المجانين زي واحدة صاحبتنا اسمها
انا مش عارف اسمها للأن
عابر سبيل
...........................عزيزي علي عبد الرحمان........................................
اظن انك فهمت ردي على تعليقك غلط، انا لم اقصد في كلامي اي اساءة لك.بالعكس سرني حضورك وشرفتني زياتك وابداء رايك في الادراج.
ارجو ان تكون بالقرب منا دائما .فمنك نستمد ديمومتنا.
ولك من القلب نبضة .
تحياتي ودمت صديقا عزيزا علينا
اخوك كن صديقي
تفويض ايه يا عم علي
انت ليه واخد المسائل بحساسية كده .
و جرح ايه وغضب ايه الي انت بتتكلم عليه
وبعدين تعالى هنا خلاص يعني استغنيتي عن ورودي ، عاوز تسيب البستان الى احتوى نداك واتعود عليه خلاص؟
على كل حال الي يبيع الورد الورد ما يبيعه
ولازم تعرف انك صديقي ومرحب بك في مدونتي في اي وقت ومش محتاج تفويض من حد
صباحك عنبر
تحياتي
**هو انت اتمسكت ..ياعلي..؟
..ده انا كنت مستانيه البضاعه يا راجل ..
..أقول ايه لدماغي دلوقت..بس تعرف ؟ قصيدتك قامت بالواجب
و عملت لي دماغ صنفره..
.
ملكة الورد & كن صديقي
صباح الخير
أشكر إهتمامكما
ليس في الدنيا ما يستحق الحزن والغضب ولكن الإنسان دائماً يتناسى هذه الحقيقة
كان يومي طويل ومرهق وكنت بحاجة للشعور بالغضب حتى يكتمل نمو اليوم الصعب
وفي انتظار جديدكما
عابر سبيل
عزيزتي منى
أشكر تواصلك وخفة ظلك
جددي زيارتك
عابر سبيل
رحت أقتل الوقت بنوم عميق ومن يا ترى المقتول
??!!
مازال صدى السؤال يرن بإذني ..؟ من المقتول ؟
الحب أم انا ام الوقت ام هي ..أم ..
كلنا قتلنا كلنا .. لم يبقى لواحد منا حقاً على الآخر ..
كانت قضة مختصرة جداً .. عبرت عن شيء من كثير
تحياتي اليكم ولمروركم العبق
صباح الدماغ العالية جدا قوى خالص000000000000كده بقى انا وانت هنخسر بعض لان مضطرة بعد كلامك ده اخد كل يوم جرعه 000000000000000000وبعد كده هتقولى مفيش 000000000000000000000000000000000000000000000وانا مستنية الحشيش - وعلية الورنيش
هدى
على ما يبدو إني مش أدك
ومع ذلك سأحاول
تحياتي لخفة ظلك
عابر سبيل
الاسم: علي عبدالرحمن
